‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

يا أعظم شعب

طفل من غزة يدلي بشهادته لقناة الجزيرة

كم هو مذهل هذا الشعب الفلسطيني في غزة ، كم هو جبار هذا الشعب الفلسطيني في غزة ، الذي لم تنل من عزيمته القنابل الفسفورية ، ولم تكسر إرادته الصواريخ ، كنت قبل قليل أتابع قناة الجزيرة ، وهي تنقل من غزة عبر مراسليها وموفديها أحوال الناس ومآسيهم فرأيت صمودا ، وثباتا لا يملك المرء أمامه إلا أن يقول "معك الله يا أعظم شعب".

نعم إنه والله أعظم شعب ، فأطفاله إستثنائيون ، لا يهابون القصف ، ويقولون كلمات تتزلزل لها الجبال ، ولعلكم قد رأيتموهم وهم يقولون أنهم سيبقون صامدين في أرض المحشر والمنشر ، ونسائه خنساوات صابرات مصابرات رغم فقد الزوج أو الإبن أو الأبناء جميعا.

أما شباب هذا الشعب العظيم ، فهم العزة نفسها ، قاوموا الحرب النازية على غزة بأجسادهم وبأشلائهم ، وبما توفر لهم من سلاح بسيط شريف ، يراد اليوم وقف "تهريبه" إلى القطاع ، وللأسف فإن بعض الدول العربية ضالعة في ذلك بشكل مباشر.

نعم هذا هو شعب الأبطال في غزة ، شعب ينصب خيامه فوق منازله المهدمة بفعل آلة الإفساد الإسرائيلية ، ويقسم ، وهو صادق الأيمان ، أنه سيبقى في أرضه صامدا في وجه الإحتلال ، وفي وجه الخذلان ، وفي وجه المتآمرين من ذوي القربى ، نعم هذا هو شعب الأبطال في غزة... لله ذرك يا شعب فلسطين.

فيديو: غض البصر للشيخ نبيل العوضي

في ظل انتشار العري ، وكثرة المشاهد الداعية لتأجيج الشهوات ، سواء في الشوارع أو في القنوات الفضائية أو على الإنترنت ، يجد الكثير من الشباب صعوبة في الإلتزام بأوامر ديننا الحنيف القاضية بغض البصر وعدم التفرس في أجساد النساء.
ولذلك جئت بهذا المقطع الجميل للشيخ نبيل العوضي يتحدث فيه عن غض البصر ، كما ويورد فيه قصة مؤذن ارتد عن الإسلام بسبب عدم غضه لبصره حتى وهو في مقام الآذان والدعوة لإقامة الصلاة.

الشيخ يوسف القرضاوي وعشق الشهادة على أرض غزة

الشيخ يوسف القرضاوي تمنى الشهادة
في غزة ولو على كرسي متحــــرك

خلال الحرب الصهيونية على غزة ، برز دور السادة العلماء الأجلاء الذين فعلوا كل ما في وسعهم لنصرة أهل غزة ، ولعل أكثر من برز فيهم بمواقفه القوية ، هو الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي ، الذي لم يتوانى ومنذ إطلاق أول رصاصة وقذيفة على القطاع ، عن التحرك في كل الإتجاهات ، لحشد الدعم لأهالي قطاع غزة الصامدين ، الصابرين المصابرين.

فكان الشيخ حفظه الله وراء إطلاق أيام الغضب ، التي اشتعلت بالتظاهرات في كافة أرجاء العالم الإسلامي نصرة وتضامنا مع غزة ، في المعركة التي تخوضها ضد "إسرائيل" المجرمة نيابة عن الأمة جمعاء ، ولم يكتفي الشيخ الدكتور بهذا ، بل قام رغم دواعي السن والمرض بجولة على كثير من الزعماء العرب ، يحثهم فيها على نصرة غزة و فلسطين ، ويصدح في وجوههم بكلمة حق دون أن يخشى في ذلك لومة لائم ، ولا غضبة حاكم غاضب.

ولكم كانت كلمته التي ألقاها في احتفالية "وانتصرت غزة" في الدوحة ، صادقة ومؤثرة ، خصوصا عندما تمنى الجهاد و الشهادة على أرض غزة ، قائلا : أتمنى وأنا في نهاية حياتي أن أذهب إلى غزة ولو على كرسي متحرك، فأطلق رصاصة على العدو الصهيوني، فيقذفني بقنبلة لأنال الشهادة على أرض فلسطين" ، والله يا شيخنا الجليل قد ذكرتنا بمن سبق من علماء السلف ، كالعز بن عبد السلام ، وابن تيمية ، رحمهم الله جميعا ، وكل أمانينا لك أن يكرمك الله بالشهادة على أرض فلسطين الحبيبة ، لتلحق بالأحبة محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه ، وحسن أولئك رفيقا.

الدنيا ساعة.. فاجعلها طاعة

الدنيا ساعة .. فاجعلها طاعة

الدنيا ساعة.. فاجعلها طاعة.. ، نعم الدنيا في حقيقتها ساعة ، رغم أن الكثيرين منا قد استطابوا العيش فيها ، وتطاول عليهم الزمن ، فنسوا من ليس ينساهم ، نسوا أو تناسوا الموت ، فتنافسوا في الدنيا ، وتطاولوا في البنيان ، ولم يحسبوا حسابا ليوم الوقوف بين يدي الديان.

ليس المراد من هذا الكلام التخويف لأجل التخويف ، ولكنه تذكرة ، لنفسي أولا ، ولكل من مال مع الدنيا حيث مالت ، أو هوى مع هواه إلى قعر الشهوات المحرمة ، التي أصبحت فتنا تعرض على القلب عودا عودا.

وفي الأخير نسأل الله العفو والعافية ، والمعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة ، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

غزة و الضمائر الميتة

إسرائيل قصفت البشر والحجر في قطاع غزة

انتهى العدوان الإسرائيلي المجرم على غزة ، التي شبهها موقع إسلام أون لاين بـ"هيروشيما القرن الحادي والعشرين" ، مع فارق كبير في الحقيقة ، و هو أن اليابان رفعت الرايات البيضاء مباشرة بعد تدمير مدينة هيروشيما ، أما غزة فقد ظلت واقفة صامدة ومقاومة.

انتهى العدوان الإسرائيلي على غزة ، وانتهى معه كل أمل كان معقودا على الزعماء العرب والمسلمين ، في التصدي لإسرائيل ولو سياسيا ، بل الأمر أدهى وأعظم من ذلك ، إذ أغلق هؤلاء الزعماء أذانهم عن صراخ الأطفال في غزة ، وعن استغاثات النساء ، ودموع الرجال الحارقة ، في حين أطلقوا ألسنتهم في بداية الحرب تأييدا لدولة الكيان الإسرائيلي ، وحملوا مسؤولية هذه المجازر والجرائم لقوى المقاومة في غزة.

وظلوا على مواقفهم هذه لا تزحزحهم قنابل الفسفور الحارقة ، المتهاطلة على الأجساد الغضة لأطفال غزة ، و لولا صمود كتائب القسام ، وسرايا القدس ، وباقي فصائل المقاومة ، لما شهدنا حتى ذلك التحسن الطفيف في مواقف القادة العرب ، والذي ظهر في آخر أيام العدوان الذي استمر 23 يوما كاملة. وأخيرا نعزي الزعماء العرب في ضمائرهم ، لأنها ماتت ، إنا لله و إنا إليه راجعون؟؟؟.

ملاحظة : عبارة "انتهى العدوان" نقصد بها هذه الحرب الظالمة الأخيرة فقط ، أما العدوان الإسرائيلي فهو مستمر في الحقيقة.

معركة الفرقان : نصر وعزة

كتائب القسام أعلنت قتلها لـ49 جنديا وزفت للأمة 48
من مجاهديها استشهدوا خلال التصدي للعدوان

23 يوما من القصف والهمجية والمجازر ، لم تركع أهل غزة ، ولم تجعل المقاومة هناك ترفع الراية البيضاء أو تنبطح مستسلمة أمام العدو الإسرائيلي الذي لم يحقق أيا من أهدافه العسكرية (وقف الصواريخ ، إسقاط حكومة حماس..) عدى ذلك الإنجاز العظيم الذي أنجزه في قتل المدنيين والأطفال والنساء ، نعم هذا هو الإنجاز الوحيد الذي حققوه في غزة.

أما على الجهة الأخرى ، فقد حققت المقاومة نصرا مؤزرا في المعارك البطولية التي خاضتها ضد جيش الإحتلال ، قد يقول قائل كيف تدعي أنه نصر ، وقد استشهد من أهالي غزة أكثر 1300 شهيد ، والجواب هو : نعم إنه نصر مؤزر للمقاومة ، فعندما تصمد ثلة من المجاهدين أمام رابع أقوى جيش في العالم لـ23 يوما دون أن يستطيع هذا الجيش الدخول ولو لمدينة واحدة (جيش الإحتلال ضل حتى اليوم الأخير يقاتل على تخوم المدن ولم يستطع التقدم لداخلها) فإن ذلك يعد نصرا عز في هذا الزمن العربي الذليل ، أما عن عدد الشهداء المرتفع فإن كلكم يعلم أنهم من المدنيين (أكثر من نصفهم من الأطفال والنساء والشيوخ) وبالتالي فإن الفتك بالمدنيين العزل ليس نصرا ، بل هو خسران مبين ، ينم عن عدم القدرة على مواجهة المقاومين.

الرحمة للشهداء ، والشفاء للجرحى ، والعزة لله ولرسوله ولأهل غزة ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

خدعوك فقالوا : أكيد ربنا مش عايزني

مصطفى حسني في حلقة من برنامج
خدعوك فقالــــــوا

خدعوك فقالوا أكيد ربنا مش عايزني ، كانت هذه هي الفكرة الرئيسية ، لحلقة يوم أمس من برنامج خدعوك فقالوا ، حيث بين الأستاذ مصطفى حسني بعض المفاهيم والإعتقادات الخاطئة التي تؤدي ببعض الناس إلى الظن أن الله عز وجل لا يريدهم ولا يحبهم ، وتتلخص هذه المفاهيم والإعتقادات على العموم في :

الخوف من الإبتلاء ، إذا ما رجع الشخص وأناب إلى الله جل الله جلاله ، وذلك "لأن المؤمن مبتلى" ، نعم قد يبتلي الله عز وجل بعض المؤمنين ، ولكن ليعرف قدر إيمانهم ، أو ليرفع درجاتهم ، ويجعلهم من المقربين ، "فما ابتلاك ليعذبك ولكن ابتلاك ليهذبك" كما أورد مصطفى حسني في القول المأثور.

البعض من الناس تمنعه ذنوبه وخصوصا إذا كان يرتكب ذنبا محددا باستمرار، من العودة إلى طريق الرحيم الرحمان، وذلك تحت حجة أن لا فائدة من التوبة والأوبة ، لأنه يعود إلى ارتكاب ذلك الذنب مرة بعد مرة ، وهذا أيضا من الإعتقادات والمفاهيم الخاطئة التي ترسبت في عقول كثير منا ، إذ أن الله عز وجل يغفر الذنوب جميعا.

وهذه بعض الكلمات من الأستاذ مصطفى حسني : لا تخاف يا عبد التواب ربنا بيقبل التوبة ويبدل السيئات حسنات لكن يلا ننتقل لمنزلة الداعي الذي يطلب من الله الاستخدام للاسلام و لنصرة غزة..

وصلى وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

غزة .. غزة

رغم كل شيء لا ينسون الشهادة

غزة : قد طغوا عليك وبغوا وتداعوا إلى قصعة لحمها من لحم أطفالك ونساءك وشيوخك ، يتلذذون بطعم الدماء ، و يقولون هل من مزيد.
غزة : أتقولين انصروني ؟ لا نصرة لك اليوم عند الحكام العرب ، لأن بعضهم مشغول بقضايا التوريث ، وبعضهم الآخر بأسعار النفط وما جد عليها من تحديث.
غزة : قد والله عريتي أنصاف الرجال من الحكام الذين يحشدون جيوشهم ، لا لمحاربة إسرائيل ، بل لحراسة عروشهم "العالية" وما أدراك ما هي عروش ذلة هاوية .

غزة : لا تبأسي لخذلانهم ، فالله معك ، ومن كان الله معه ، لا يضره خذلان خاذل ، وما شهداؤك إلا أصفياء اصطفاهم الرحمان لجنات وجنان ، وحور حسان.
غزة : قد والله إنك جميلة كالضياء ، رغم أنهم خضبوا وجنتيك بالدماء ، وعلى أبوابك شعوب بأكملها تبغي ودك ، وتطلب الشهادة دونك.
الخلود وجنات تجري من تحتها الأنهار للشهداء ، والشفاء للجرحى ، والعزة لله ولرسوله ولأهل غزة ، ولا نامت أعين الجبناء.

المجزرة الإسرائيلية في غزة - هدم للمساجد وقتل للأطفال

طفلتين من شهداء المجزرة الإسرائيـليــة
المستمرة في غـــــــزة

هكذا تهدم اسرائيل المساجد في غزة ، وتقتل الأطفال ، وتبيد عائلات بأكملها ، ولا صوت عربيا يرتفع ليقول لا ، حتى والله قد استغربت الصحف الإسرائيلية من الخنوع العربي والسكوت الإسلامي عن قتل إسرائيل للأطفال وتهديمها للمساجد ، وحق لها أن تستغرب من أمة المليار ، يا حسرة؟.

هكذا تقصف اسرائيل المساجد لتدمرها على رؤوس خيرة عباد الله الصالحين ، و مصر الرسمية غير بعيد عنها تغلق مساجد القاهرة بعد أقل من نصف ساعة بعد كل الصلاة ، حتى لا يخرج منها من قلبه مكلوم على أهل غزة ليتظاهر ويحتج على العدوان الإسرائيلي المجرم. وكأن هذه المساجد لم تعد بيوتا لله ، بل أصبحت بيوتا للنظام المصري يغلقها متى شاء ويفتحها أنى شاء.

هكذا مدت اسرائيل حبل حصارها من المعابر التي تسيطر عليها إلى معبر رفح المصري وشدت وشد معها النظام المصري ليحكموا الطوق على أهل القطاع ، وياليت التواطؤ بقي طي الكتمان ، بل خرج علينا كبير مصر الرسمية بوجهه الكظيم وأعلن أنه لن يفتح معبر رفح دون رقابة "الأصدقاء" الإسرائيليين.

هكذا ترمي اسرائيل بأطنان قنابلها و بصورايخها الحاقدة على أهلنا الصامدين في القطاع ، و لا زال العرب فيما بينهم مختلفين ، فمنهم داع لقمة عربية ، ومنهم من هو متحفظ ، وكأني بأولئك المتحفظين ينتظرون إبادة مليون و نصف المليون فلسطيني في قطاع غزة ليرفعوا تحفظهم ، إذ يظهر أن 900 شهيدا الذين تفحموا لحد الساعة ، ليسوا في وارد التأثير على المشاعر الحديدية لزعمائنا الأماجد ، الذين احترف أغلبهم تعذيب معارضيهم ، مما أورثهم بلادة في المشاعر وفقرا في الأحاسيس. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

خدعوك فقالوا : لا نملك إلا الدعاء

خدعوك فقالوا : لا نملك إلا الدعاء
كانت حلقة يوم أمس من خدعوك فقالوا ، حلقة في الصميم ، حيث تطرق الأستاذ مصطفى حسني للمجازر الإسرائيلية في غزة مفندا تلك الدعاوى التي تقول "لا نملك إلا الدعاء" ، نعم الدعاء مهم ، وقد قال جل جلاله "ادعوني أستجب لكم" ولكن علينا أن نقرن بين الدعاء والعمل ، لأنه سبحانه وتعالى قال : "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة".

وأفضل عمل يمكن أن يقوم به أي شخص هو إصلاح نفسه أولا ومن بعد ذلك يجب عليه الأخذ بأيدي الناس إلى طريق الله عز وجل ، يقول مصطفى حسني في منتدى موقعه : يلا نخلي المشاهد السلبية من دماء وقتل نخليها وقود و قوة للتغيير... لنبدأ بتغيير أنفسنا و علاقتنا مع الله ثم نبدأ مع من حولنا....الحل أصبح واضح ولا يوجد غيره...الحل في كل واحد فينا... اجعل منهج حياتك لله و للإسلام وللمسلمين...أنت لبنة في بناية الأمة فاياك و أن تكون سبب في انهيارها...

وصلى وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

خدعوك فقالوا - مقطع فيديو

كانت حلقة برنامج خدعوك فقالوا "اللي بيحصل ده غضب من ربنا" حلقة جميلة ترد على بعض السفهاء الذين يدعون أن الذي يحصل في غزة الحبيبة هو غضب من الله عز وجل على الأمة ، ولذلك ارتأيت أن أضيف هذا المقطع الجميل من الفيديو، إلى المقال السابق الذي كنت قد خخصصته لنفس الحلقة.



مقالات ذات صلة
خدعوك فقالوا : اللي بيحصل ده.. غضب من ربنا
خدعوك فقالوا : لا نملك إلا الدعاء

الشيخ مشاري العفاسي في أنشودة أنا العبد

من منا لا يطرب عند سماع صوت شجي ندي ، خصوصا إذا كان هذا الصوت يحمل رسالة هادفة ، يبلغها بكلمات طيبة معبرة ، وهذا بالضبط ما ينطبق على أنشودة "أنا العبد" للشيخ مشاري العفاسي.
هذه الأنشودة الصادقة التي تعبر بكلماتها عن حال كثير منا.. أنا العبد الذي كسب الذنوب .. وصدته الأماني أن يتوب. وأترككم لتستمعوا وتشاهدوا هذه الأنشودة الجميلة للشيخ مشاري العفاسي حفظه الله.


فيديو - أطفال غزة بأي ذنب قتلوا

في هذا الفيديو يظهر الحقد الإسرائيلي الأسود على الأطفال ، على النساء ، على الرجال ، فآلة القتل والفتك الإسرائيلية لا تعترف لأحد بحرمة ، حتى لو كان طفلا صغيرا ، سنوات عمره لا تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة ، ورغم هذا ما زال في الزعماء العرب "الأشاوس" من يرفض عقد قمة عربية ، وكأن هؤلاء الزعماء يشجعون إسرائيل على ارتكاب مزيد من الجرائم ، يا للحسرة يا للعار، على الزعماء العرب المتخاذلين المتواطئين ، أيها الزعماء العرب هؤلاء الأطفال الأبرياء الذين تقتلهم إسرائيل في ظل صمتكم الرهيب ، هم خصومكم يوم القيامة ، يوم يتعلقون بتلابيبكم ويقولون يا رب هؤلاء هم الذين خذلونا ، يارب هؤلاء هم الذين تركونا نذبح ونقتل ، يا رب هؤلاء هم الذين أغلقوا في وجوهنا معابر الحياة لنموت محاصرين بالصواريخ والقنابل والفسفور الحارق.

المشهد أبكى جمال ريان
فيديو - أطفال غزة بأي ذنب قـُـتلوا




المجزرة الإسرائيلية في غزة - آخر حصيلة

عائلات بأكملها استشهدت وأبيدت نتيجـــة
للغارات الإسرائيلية على منازل المدنيين

مع دخول الحرب الإسرائيلية على غزة يومها الثاني عشر ، ارتفع عدد الشهداء والجرحى إلى مستويات جديدة ، خصوصا بعد القصف الإسرائيلي الجبان للمدرسة التابعة للأونروا ، والتي اتخذها الفلسطينيون المدنيون ملجأ لهم بعد طردهم من منازلهم الواقعة على أطراف غزة ، أو بعد تدمير إسرائيل لبيوتهم في غارات إجرامية سابقة.

حصيلة الشهداء والجرحى
- عدد الشهداء وصل إلى 680 شهيدا ، والجرحى 29075 شهيدا ، نصفهم من الأطفال والنساء.
- إسرائيل تقصف مدرسة تابعة للأونروا (منظمة إغاثة أممية) وتوقع 45 شهيدا وأكثر من 100 جريح في جريمة حرب جديدة للكيان الصهيوني. وقبل ذلك قصفت إسرائيل مدرستين أخريين للأونروا وارتقى في ذلك القصف خمسة شهداء.

الحرب البرية - مقاومة باسلة
-
جيش الإحتلال يعترف بمقتل 7 من جنوده ، وبإصابة العشرات بجروح.
- كتائب القسام تقول أن جيش الإحتلال يخفي عدد قتلاه الحقيقي ، وتؤكد أن قتلى جنود الإحتلال أكثر من 21 قتيلا ، بالإضافة إلى أكثر من 100 جريح. بينهم قائد لواء غولاني ، لواء النخبة في الجيش الإسرائيلي.
- فصائل المقاومة وفي مقدمتها كتائب القيام وسرايا القدس والألوية تواصل قصفها لمدن ومستوطنات الإحتلال بصواريخها ، رغم القصف الجنوني المتواصل والتوغل البري ، وتطلق يوم أمس أكثر من 30 صاروخا ، أحدها سقط في مدينة "غديرة" على بعد 45 كيلومترا من غزة.
- الجيش الإسرائيلي يقوم بتعتيم كامل على خسائره ويمنع وسائل الإعلام من الإدلاء بأي معلومات حول قتلاه أو جرحاه.


دوليا - العرب وهوغو تشافيز
- مجلس الأمن يؤجل البت في مشروع القرار العربي الذي يهدف إلى وقف العدوان والحرب على غزة.
- هوغو تشافيز يطرد السفير الإسرائيلي كرد فعل على مجازر الإحتلال في غزة ، وحسني مبارك يواصل رفضه فتح معبر رفح ، دون الحديث عن راية الإحتلال التي لا زالت ترفرف في قلب القاهرة رغم المجازر.

هذه هي مجمل تطورات الوضع في غزة ، التي تبيت وتصبح على وقع القصف والقنابل ، دون أن تجد نصرة من بني جلدتها الرسميين في القاهرة ، في حين وجدتها من تشافيز الفنزويلي الذي تجري فيه دماء عربية خالصة ، رغم أنه عرقيا لا يمت للعرب بصلة.

خدعوك فقالوا : اللي بيحصل ده.. غضب من ربنا

حلقة برنامج خدعوك فقالوا: اللي بيحصل ده .. غضب من
ربنا والتي خصصها مصطفى حسني لفلسطين وغزة الجريحة

عاد يوم أمس الجمعة الأستاذ الداعية مصطفى حسني ليطل علينا من جديد عبر برنامجه الجميل "خدعوك فقالوا" ، والذي خصص حلقته لموضوع فلسطين وغزة العزة بالتحديد ، فكان عنوان الحلقة ، خدعوك فقالوا : اللي بيحصل ده .. غضب من ربنا.

نعم إن هذا الذي يحصل في قطاع غزة ليس غضبا من الله عز وجل على أبناء القطاع ، بل هو ابتلاء من الله جل جلاله ليمحص الناس ، وليصطفي منهم الشهداء ، وليعلم الصابرين المجاهدين المحتسبين. من الذين يقنطون من رحمة الله في ساعة الشدة ، وليعلم الذين قالوا أو سيقولون ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا. نعم إن الله عز وجل و رسوله وعدنا بالنصر في الحديث المشهور عن تقاتل المسلمين واليهود ، و وعده سبحانه وتعالى ليس وعد غرور بل هو وعد حق.

وحتى يتحقق هذا الوعد يجب علينا أن نغير ما بأنفسنا لأن الله عز وجل لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، وهنا ندخل إلى الشق الثاني من حلقة ، خدعوك فقالوا اللي بيحصل ده .. غضب من ربنا، وهو شق ، مقامك حيث أقامك.

فالجهاد ليس مقتصرا على حمل السلاح في وجه الإحتلال الإسرائيلي فقط ،( وإن كان هو الأصل) ، بل يتعدى ذلك إلى إتقان العمل الذي أقيم فيه الشخص ، فمن كان مدرسا وجب عليه التفاني في تعليم تلاميذه وطلبته ، ومن كان عاملا في مصنع ما وجب عليه الإخلاص والإتقان في عمله.

فإذا أتقن كل واحد منا عمله لا شك أن مستقبل الأمة سيكون مشرقا ، فالتعليم هو أساس التقدم (بالبحوث والإختراعات..) ، والصناعة هي الأساس المتين الذي يمكن أن تقوم عليه أي دولة قوية ، وبهذا سنكون جاهزين لتحقيق وعد الله عز وجل لنا بالنصر على اليهود الإسرائيليين الصهاينة.

وأخيرا نرفع أكفنا بالدعاء لله عز وجل أن ينصر إخوننا في غزة وأن يثبت أقدامهم ، وأن يجعل شهدائهم في أعلى عليين مع النبيئين والصديقين والشهداء ، إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير ، وصلى وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حسني مبارك : لن نفتح معبر رفح دون رقابة إسرائيلية

حسني مبارك في تصريحات اليوم : لن
نفتح معبر رفح دون مراقبة إسرائيلية

لقد كنا فيما مضى ومازلنا اليوم نسمع ونشاهد جيش الإحتلال الإسرائيلي وهو يضيق على أبناء فلسطين في الضفة الغربية ويمنعهم من الوصول إلى المسجد الأقصى خوفا من اندلاع مظاهرات ضد كيانه الغاصب.

وفي هذا اليوم المبارك يوم الجمعة رأينا أيضا كيف انتشرت قوات الشرطة الإسرائيلية في البلدة القديمة للقدس ، وعلى الحواجز التي تفصل مدن الضفة الغربية عن مسرى رسول صلى الله عليه وسلم ، حتى تحول دون وصول أفواج المصلين إلى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ، وذلك كله خوفا من إندلاع مظاهرات ومواجهات بين المصلين وشرطة الإحتلال الإسرائيلي بعد أداء صلاة الجمعة احتجاجا على المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة.

ولكن كل هذا وأكثر يبقى متوقعا من قوات الإحتلال الصهيوني ، والذي لم يكن متوقعا هو أن تقدم مصر الرسمية بأمنها وشرطتها على منع أداء صلاة الجمعة في مسجد الفتح بالقاهرة وعدة مساجد أخرى ، خوفا من خروج المصلين بعد الصلاة في مسيرات حاشدة منددة بالمجزرة الإسرائيلية وبالتواطئ العربي.

هذا التواطئ الذي بدى جليا في تصريحات حسني مبارك التي أكد فيها استمرارية إغلاق معبر رفح ، حتى تعود قوات سلطة عباس ، وكاميرات قوات الإحتلال لتراقب الداخلين والخارجين ، وتصدر أومراها من خلف حجب هذه الكاميرات بمنع دخول هذا والسماح بخروج ذاك.

عيب عليك يا حسني مبارك هذه التصريحات الإنبطاحية ، كيف تكون يا مبارك رئيسا لأكبر دولة عربية ولا تستطيع حتى التحكم في فتح معبر واحد ، يا لخسارة مصر وتراجع دورها و نفوذها في عهدك الاسود.

خدعوك فقالوا : اللي بيحصل ده.. غضب من ربنا

حلقة برنامج خدعوك فقالوا: اللي بيحصل ده .. غضب من
ربنا والتي خصصها مصطفى حسني لفلسطين وغزة الجريحة

عاد يوم أمس الجمعة الأستاذ الداعية مصطفى حسني ليطل علينا من جديد عبر برنامجه الجميل "خدعوك فقالوا" ، والذي خصص حلقته لموضوع فلسطين وغزة العزة بالتحديد ، فكان عنوان الحلقة ، خدعوك فقالوا : اللي بيحصل ده .. غضب من ربنا.

نعم إن هذا الذي يحصل في قطاع غزة ليس غضبا من الله عز وجل على أبناء القطاع ، بل هو ابتلاء من الله جل جلاله ليمحص الناس ، وليصطفي منهم الشهداء ، وليعلم الصابرين المجاهدين المحتسبين. من الذين يقنطون من رحمة الله في ساعة الشدة ، وليعلم الذين قالوا أو سيقولون ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا. نعم إن الله عز وجل و رسوله وعدنا بالنصر في الحديث المشهور عن تقاتل المسلمين واليهود ، و وعده سبحانه وتعالى ليس وعد غرور بل هو وعد حق.

وحتى يتحقق هذا الوعد يجب علينا أن نغير ما بأنفسنا لأن الله عز وجل لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، وهنا ندخل إلى الشق الثاني من حلقة ، خدعوك فقالوا اللي بيحصل ده .. غضب من ربنا، وهو شق ، مقامك حيث أقامك.

فالجهاد ليس مقتصرا على حمل السلاح في وجه الإحتلال الإسرائيلي فقط ،( وإن كان هو الأصل) ، بل يتعدى ذلك إلى إتقان العمل الذي أقيم فيه الشخص ، فمن كان مدرسا وجب عليه التفاني في تعليم تلاميذه وطلبته ، ومن كان عاملا في مصنع ما وجب عليه الإخلاص والإتقان في عمله.

فإذا أتقن كل واحد منا عمله لا شك أن مستقبل الأمة سيكون مشرقا ، فالتعليم هو أساس التقدم (بالبحوث والإختراعات..) ، والصناعة هي الأساس المتين الذي يمكن أن تقوم عليه أي دولة قوية ، وبهذا سنكون جاهزين لتحقيق وعد الله عز وجل لنا بالنصر على اليهود الإسرائيليين الصهاينة.

وأخيرا نرفع أكفنا بالدعاء لله عز وجل أن ينصر إخوننا في غزة وأن يثبت أقدامهم ، وأن يجعل شهدائهم في أعلى عليين مع النبيئين والصديقين والشهداء ، إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير ، وصلى وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

المجزرة الإسرائيلية : غزة تبكي دما

الطفلتان الشقيقتان لمى وهيا حمــــــدان
من شهداء العدوان الإسرائيلي المجرم

هاهي غزة تبكي دما ، وبعض زعمائنا يتقلبون فوق أسرة من حرير ، و أشجعهم خرج علينا ببيان مقتضب ، أشهره في وجه الملايين رفعا للحرج ودفعا للعتب .

هاهي غزة تبكي دما ، و دماء أطفالها ونسائها وشيوخها المُـراقة في الشوارع وتحت الأبنية ، تشهد أن العرب والمسلمين قد تخاذلوا في حقنها ، ونصرتها ولو بكلمة تهديد فجة ، يعرف الجميع أنها مجرد كلمة هباء ، يتلاعب بها الهواء.

هاهي غزة تبكي دما ، بينما يتوارى كبراء القوم وراء جدران محصنة ، ليدفعوا أذنابهم وخدامهم و وزرائهم ممن مسحوا عن وجوههم الحياء مسحا ، ليحملوا أهلنا في غزة مسؤولية المجزرة ، وليجعلوا من الضحية جلادا ، ومن الجلاد الإسرائيلي حملا وديعا.

أيها الزعماء العرب لله اسكتوا فإن خطبكم وكلامكم من على فوق المنابر ، أصبح أقسى علينا من وقع الخناجر.
أيها الزعماء العرب اجتمعوا في قمتكم البائسة أو لا تجتمعوا الأمر سيان ، فقد علمنا أنكم صفر ، والصفر لا يرضى أن يجاوركم منذ زمان.

الفردوس الأعلى للشهداء ، والشفاء للجرحى ، والعزة لله ولرسوله ولأهل غزة. ولا نامت أعين الجبناء.

المجزرة الإسرائيلية في غزة: 300 شهيد وألف جريح

أدخنة متصاعدة من قطاع غزة
بعد قصف صهيوني كثيف

ارتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا في المجزرة الصهيونية بغزة ، إلى نحو 300 شهيد ، و1000 جريح ، فيما واصل الطيران الحربي الإسرائيلي غاراته على القطاع لليوم الثاني على التوالي.

وقد خلفت المجزرة الإسرائيلية المستمرة غضبا عميقا في نفوس الجماهير العربية والإسلامية ، حيث خرجت مظاهرات حاشدة احتجاجا على العدوان الصهيوني و تنديدا بالصمت العربي المطبق الذي وصل حد التواطئ.

وفي هذه الظروف العصيبة والأليمة التي يمر بها الشعب الفلسطيني في غزة ، نتوجه إلى الله عز وجل بالدعاء لأهلنا في القطاع بأن ينصرهم ويثبت أقدامهم على الحق ، وأن يتقبل شهدائهم ويجعلهم في أعلى عليين ... أمين و صلى الله وسلم على أشرف المرسلين ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

مجزرة إسرائيلية دامية في غزة والشهداء بالمئات

مجزرة إسرائيلية جديدة في قطـــاع
غزة والضحايا بالمـئــات

نفذت قوات الإحتلال الإسرائيلي صباح اليوم السبت مجزرة جديدة بحق إخواننا في قطاع غزة ، ارتقى فيها أكثر من 155 شهيدا بالإضافة إلى مئات الجرحى ، ولازالت الغارات الصهيونية المكثفة مستمرة و متواصلة على القطاع إلى حدود الساعة.

وقد دعى فضيلة العلامة الشيخ يوسف القرضاوي مجلس التعاون الخليجي الذي سينعقد بعد يومين ، إلى الوقوف في وجه العدوان الإسرائيلي ، كما ودعا الشيخ القرضاوي جامعة الدول العربية إلى الوقوف بجنب أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.

والجدير ذكره هو أن هذا العدوان الإسرائيلي والمجزرة الإسرائيلية قد جاءت بعد تصريحات لوزيرة خارجية "إسرائيل" من القاهرة ، قالت فيها أن الجيش الصهيوني سيسكت صواريخ المقاومة الفلسطينية ، وهذا ما رأى فيه بعض المحللين تواطئا رسميا مصريا على تصفية حركة حماس في غزة.
اناشيد © 2008 | تصميم وتطوير حسن