بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وم
ن والاه واتبع هداه إلى يوم الدين وبعد: حديثنا في هذا المقال عن الداعية الشاب معز مسعود الذي عاش بداية حياته في أمريكا ودرس بها وتشبع بثقافتها حيث لم تكن تربطه بالعالم العربي والإسلامي أيّ رابطة ، ولا يعرف من اللغة العربية شيئا ، وشاء الله عز وجل أن يتحول نفس الشاب إلى داعية
إلى طريق الرشد ، الطريق الصح بعد ان عرفه وسلكه وفهمه .. فداع صيته بتوفيق الله وأصبح من أعلام الدعاة الشباب فبارك الله فيك يا معز .
أعجبني كثيرا أن أرى معز مسعود مع معتز الدمرداش يناقشان ويبحثان حيثيات وركائز وتفصيلات الطريق الصح على قناة المحور الفضائية - بعد النسخة الأولى من البرنامج على قناة إقرأ الفضائية - وفرحت أكثر حينما أصبح معتز ( المقدم ) ينادي معز مسعود قائلا : صديقي وحبيبي .. وهذا هو شأن الدعاة الصادقين ( ولا نزكي على الله أحدا ) حيث يحبهم الناس ويلتفون حولهم ويستمعون إليهم ..
بصراحة كانت انطلاقة البرنامج ( في النسخة 2 على قناة المحور) غير مريحة بالنسبة للمتتبع ، حيث كنت أشعر أن كُلا ً من المقدم والداعية على طرفي نقيض ، وأن الخيط الناظم لسير الحلقات غير متوازن .. لكن شيئا فشيئا بدأ يتلاشى ذلك الشعور على وقع الإنسجام الكبير والتفاهم بل والمودة ، ونتج عنه حلقات دعوية قمة في الجمال والتألق ، وذات معاني سامية وخلاصات مفيدة تعين على فهم التدين عبى وجهه الصحيح دون غلو وتفريط .. وأخيرا دمت بخير أخي معز .. وشكرا أخي معتز على التقديم الجميل ونحن جميعا " عيزين نفهم الطريق الصح "
ن والاه واتبع هداه إلى يوم الدين وبعد: حديثنا في هذا المقال عن الداعية الشاب معز مسعود الذي عاش بداية حياته في أمريكا ودرس بها وتشبع بثقافتها حيث لم تكن تربطه بالعالم العربي والإسلامي أيّ رابطة ، ولا يعرف من اللغة العربية شيئا ، وشاء الله عز وجل أن يتحول نفس الشاب إلى داعيةإلى طريق الرشد ، الطريق الصح بعد ان عرفه وسلكه وفهمه .. فداع صيته بتوفيق الله وأصبح من أعلام الدعاة الشباب فبارك الله فيك يا معز .
أعجبني كثيرا أن أرى معز مسعود مع معتز الدمرداش يناقشان ويبحثان حيثيات وركائز وتفصيلات الطريق الصح على قناة المحور الفضائية - بعد النسخة الأولى من البرنامج على قناة إقرأ الفضائية - وفرحت أكثر حينما أصبح معتز ( المقدم ) ينادي معز مسعود قائلا : صديقي وحبيبي .. وهذا هو شأن الدعاة الصادقين ( ولا نزكي على الله أحدا ) حيث يحبهم الناس ويلتفون حولهم ويستمعون إليهم ..
بصراحة كانت انطلاقة البرنامج ( في النسخة 2 على قناة المحور) غير مريحة بالنسبة للمتتبع ، حيث كنت أشعر أن كُلا ً من المقدم والداعية على طرفي نقيض ، وأن الخيط الناظم لسير الحلقات غير متوازن .. لكن شيئا فشيئا بدأ يتلاشى ذلك الشعور على وقع الإنسجام الكبير والتفاهم بل والمودة ، ونتج عنه حلقات دعوية قمة في الجمال والتألق ، وذات معاني سامية وخلاصات مفيدة تعين على فهم التدين عبى وجهه الصحيح دون غلو وتفريط .. وأخيرا دمت بخير أخي معز .. وشكرا أخي معتز على التقديم الجميل ونحن جميعا " عيزين نفهم الطريق الصح "