على أبواب الحج

حديث "من حج فلم يرفث ولم يفسق
رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمــــــه
بعد أيام قليلة ستنطلق ألسنة من أكرمهم الله بزيارة بيته العتيق ، في نسق واحد وعلى قلب رجل واحد بالتلبية ،"لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك ، لبيك اللهم لبيك" ، في إجابة إيمانية لذلك النداء الرباني العظيم الذي جاء على لسان الخليل إبراهيم عليه السلام "وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق" (الحج:27) ، وهاهم عباد الله المؤمنين وبعد مرور آلاف الأعوام على ذلك الآذان الخالد ، لا زالوا يقبلون بقلوبهم وأجسادهم على البيت الطاهر الذي جعل مثابة للناس وأمنا.
أمن روحاني عميق ، وطمأنينة كاملة ، وتعلق بحبائل رحمة الرحمان ، وطواف تطأ فيه الأقدام لا محالة على موضع وطِـأه بقدمه الشريف خير الأنام "ص" ، إنه الحج بكل تجلياته الإيمانية ، التي تظهر على الخدود كدمعات على خطايا وذنوبٍ اقترفت ، وكعبراتٍ رجاءُ أصحابها في رحمة الله التي دنت واقتربت (وهي دائما قريبة) من عباده الذين يلهب الشوق قلوبهم إليه .
إنه الحج حيث تتلاقى القلوب وتتآلف الأرواح ، إنه الحج الذي يباهي الله فيه بعباده الملائكة ، إنه الحج ، وكفى والصلاة والسلام على المصطفى .

لمن يبحث عن كيفية أداء مناسك الحج ، أو فرائضه ، وكل ما يتعلق به
من أحكام ، يمكنكم ذلك عبر زيارة الرابط التالي : موقع إسلام أون لاين


اناشيد © 2008 | تصميم وتطوير حسن